السرّ في نسبة الخشوع إلى الأبصار: في قوله تعالى"خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ".
وذلك لظهور أثره فيها ، فما في القلب يعرف من العين ، فهو مجاز عقلي.
[سورة القلم (68) : الآيات 44 إلى 45]
فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ (44) وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ (45)
الإعراب:
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (الواو) عاطفة (من) موصول في محلّ نصب معطوف على ضمير المتكلّم في (ذرني) ، (بهذا) متعلّق
ب (يكذّب) ، (الحديث) بدل من اسم الإشارة مجرور - أو عطف بيان عليه - (السين) للاستقبال (حيث) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق بـ (نستدرجهم) ، (لا) نافية.
جملة:"ذرني ..."لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي: إذا كانت أحوالهم كذلك فذرني ...
وجملة:"يكذّب ..."لا محلّ لها صلة الموصول (من) .
وجملة:"سنستدرجهم ..."لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة:"لا يعلمون ..."في محلّ جرّ مضاف إليه.
45 - (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق بـ (أملي) ...
وجملة:"أملي لهم ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة سنستدرجهم.
وجملة:"إنّ كيدي متين". لا محلّ لها تعليليّة ...
البلاغة
المجاز المرسل: في قوله تعالى"وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ".
حيث سمى إمهاله إياهم ، ومرادفة النعم والآلاء عليهم ، كيدا لأنه سبب التورط والهلاك ، لأن حقيقة الكيد ضرب من الاحتيال ، لكونه في صورته ، حيث أنه سبحانه يفعل معهم ما هو نفع لهم ظاهرا ، ومراده عز وجل به الضرر ، لما علم من خبث جبلتهم ، وتماديهم في الكفر والكفران.
[سورة القلم (68) : آية 46]
أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (46)
الإعراب: