صورة توضيحية لآلية عمل بلاستيدةخضراء في ورقة نباتية
ولأوراق النبات أشكال متباينة منها البسيط , والمركب, والمتضاعف, والعريض, والسهمي والابري والأنبوبي.
وأحياناً تتحور الأوراق إلى معاليق أو محالبق يتسلق بها النبات, وتتحور إلى أشواك للحماية والتقليل من فقد الماء بعملية النتح في البيئات الصحراوية والجافة, وأحياناً تستخدم كمخازن للماء في البيئات الصحراوية.
وللورقة بشرة خارجية تحيط بتراكيبها الداخلية إحاطة تامة ماعدا بعض الفتحات الصغيرة المسماه بالثغور, وبشرة الورقة مغطاة بطبقة شمعية دهنية رقيقة للحفاظ على الماء والتراكيب الداخلية للورقة.
وللورقة من الداخل نسيج متوسط يشغل المساحة بين بشرتيها العليا والسفلى وهو يحتوي البلاستيدات الخضراء التي تقوم بعملية البناء الضوئي, وتنتشر في الورقة الأوعية الناقلة الخشبية لإمدادها بالماء والأملاح والغذاء. وفيها أوعية اللحاء المكلفة بنقل المصنعات الغذائية إلى أماكن تخزينها وتغليفها وحمايتها.
والبلاستيدات الخضراءتراكيب صغيرة ذات شكل وبناء هندسي معجز, يمكن مشاهدتها بالمجاهر الضوئية المركبة كعضيات صغيرة متباينة الحجم والشكل, وتم التعرف مؤخراً على تراكيبها الدقيقة بالمجاهر الإلكترونية, وهي عضيات يتراوح قطرها من (4) إلى (6) ميكرون.
وقد استخدم في بناء هذه الوحدات نفس النظام المستخدم في بناء الأوراق والخلايا الحية للنبات والحيوان من حيث الأغشية الحية المزدوجة ذات النفاذية الاختيارية, وبداخل تلك البلاستيدات تراكيب قرصية الشكل تسمى بالجرانا (Granum) وهي تكون الوحدات فائقة التركيب والوظيفة في البلاستيدة المسماه الثلاكويد Thallakoids )) , ويصل بين الجرانا أغشية وطرق مزدوجة تسمى الصفائح (Lanella) وكل هذه التراكيب محاطة بسائل حيوي يسمى الحشوة (Stroma)