فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 451656 من 466147

وعن ابن عبّاس قال: لم أزل حريصا أن أسأل عمر عن المرأتين من أزواج النّبيّ عليه السّلام، قال الله تعالى: {إِنْ تَتُوبا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما} حتى حجّ عمر، وحججت معه، فصببت عليه من الإداوة، فتوضأ، فقلت: يا أمير المؤمنين، من المرأتان من أزواج النبي عليه السّلام اللّتان قال الله: {إِنْ تَتُوبا إِلَى اللهِ؟} فقال لي: وا عجبا لك يا ابن عبّاس، قال الزهري: وكره والله، ما سأل عنه، ولم يكتمه، فقال: هي عائشة وحفصة، ثمّ أنشأ يحدّثني الحديث، قال: كنّا معشر قريش نغلب النّساء، فلمّا قدمنا المدينة وجدنا قوما تغلبهم نساؤهم، وطفق نساؤنا يتعلّمن من نسائهم، فتغضّبت على أمرأتي يوما، فإذا هي تراجعني، فأنكرت من أن تراجعني، فقالت: ما تنكر ذلك؟ فو الله إنّ أزواج النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم ليراجعنه، وتهجره إحداهنّ اليوم إلى اللّيل، قال: فقلت في نفسي قد خابت مّن فعل ذلك منهنّ وخسرت، قال:

وكان منزلي بالعوالي في بني أميّة، وكان لي جار من الأنصار كنّا نتناوب النزول إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: فينزل يوما، فيأتيني بخبر الوحي وغيره، وأنزل يوما، فآتيه بمثل ذلك، قال: فكنّا نحدّث أنّ غسّان تنقل الخيل لتغزونا، قال: فجاء يوما عشاء، وهو يضرب عليّ الباب، فخرجت إليه، فقال: حدث أمر عظيم، قلت: أجاءت غسّان؟ قال: أعظم من ذلك، طلّق

رسول الله صلّى الله عليه وسلّم نساءه، فقلت في نفسي: قد خابت حفصة وخسرت، قد كنت أظنّ أنّ هذا كائن، فلمّا صلّيت الصبح شددت عليّ ثيابي، ثمّ انطلقت حتى دخلت على حفصة، فإذا هي تبكي، فقلت: أطلقكنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم؟ قالت: لا أدري، هو ذا معتزل في هذه المشربة، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت