-مُجمع مصانع تثبيت الطاقة وتخزينها
بقلم الدكتور نظمي خليل أبو العطا
في جولة علمية متخصصة لخبراء الطاقة في العالم , قال كبيرهم للزائرين: اليوم نأخذكم في جولة علمية نكشف لكم خلالها عن أعجب وأصغر وأدق مجمع لمصانع تثبيت وتخزين الطاقة الحيوية وتحريرها في العالم.
تلك المصانع التي ظلت سراً مكنوناً عن الناس لملايين السنين, وظلت تعمل في هدوء عجيب وفي سرية تامة بلا كلل ٍ ولا مللٍ ولا تلفٍ دون علمنا إلى أن عثرنا عليها وبدأنا نستطلعها وندرسها , فأدهشتنا بدقة تكوينها وعملها المعجز.
هذه المصانع تكون مجمعاً صناعياً عظيماً يتألف من وحدات ميكرونية مجهرية صغيرة, بحيث تقوم كل وحدة بعملها لإنتاج الطاقة وتخزينها وتحريرها, واستغلال المخلفات الحيوانية والنباتية والبكتيرية والفطرية والبشرية, وتحويلها إلى مواد سكرية حلوة الطعم, خالية من الجراثيم والإضافات الغذائية المضرة, وطاقة حيوية يستفاد بها.
وهي المصانع الوحيده في العالم التي لاتلوث البيئة الأرضية, ولا تحدث ضجيجاً, وهي تنتج السكريات, والدهون, والبروتين, والفيتامينات, والأصباغ الطبيعية, والهرمونات النباتية, والأدوية, والصموغ, والشموع , والراتنجات والطاقة وغيرها.
وتغلف هذه المواد آلياً بعد تصنيعها وإرسالها إلى وحدات التخزين والتوزيع , حيث يتم تخزينها في عبوات صغيرة يمكن استهلاكها دون إسراف , وهذه العبوات متعددة الأشكال والألوان والحجوم والروائح والفوائد والتركيب, وتحتوي الواحدة منها على الطاقة اللازمة للمستهلكين , ومن مكوناتها الداخلية الفيتامينات والألياف المانعة للأمراض والسرطان , وهي وحدات سهلة القضم والهضم والامتصاص والتمثيل داخل الأجسام الحية, وهي سهلة الإخراج والإفراز.
صورة توضيحية لآلية إنتاج الأوكسجين وتحول ثاني أوكسيد الكربون إلى سكر الكربوهيدرات وعملية تخزين الطاقة الشمسية في الأوراق النباتية