فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 453644 من 466147

إن أصغر وأدق كائن حي هو الخلية الحية ... وكما أن الذرة بشكلها الثابت الذي أرتاه العلماء هي وحدة البناء الأساسية لكل مادة في هذا الكون ... كذلك نجد أن الخلية الحية بشكلها الذي يراه العلماء هي وحدة البناء الأساسية لكل المخلوقات الحية .. شكل واحد بمركبات واحدة وبأنماط وأطوار واحدة لخالق واحد، هو الرحمن ... هذه الذرات التي ينشأ منها مركبات الطين والتراب في الأرض هي التي تراصت في سلاسل كيميائية بارعة وباهرة الخلق والصنع لتبنى تكوينا وخلقا آخر يشابه أيضا الذرة أو وحدة البناء الأولى من حيث الشكل العام ... كما في وسط الذرة نواة تحدد بأعداد بروتوناتها صفات كل ذرة أو كل عنصر ... نجد في وسط الخلية نواة تتحدد بأعداد جسيماتها صفات الخلية والمهام والوظائف لكل منها ... وتتكون الخلية من مركبات تسمى الأحماض النووية وكلها جاءت من ذرات العناصر المعروفة وبترتيب معجز وثابت في كل مخلوقات الله عليها خاتم الصانع الذي سمي خلقه بهذا الاسم"خلق الرحمن".. وتسبح هذه النواة في وسط سائل هلامي يحيط بها ويدور حولها وينفذ ما تمليه عليه النواة من مهام ... ويتكون هذا الوسط أيضا من جزيئات عملاقة يصل تعداد ذراتها إلى الملايين والبلايين التي تراصت أيضا بترتيب ثابت ومعجز في جميع الخلايا الحية ويطلق عليها اسم الأحماض الأمينية ... وفي هذه الأحماض المكونة التي جاءت من الطين توهب الحياة ... كيف؟ وما هي مادة هذهالعلماء. تي وهبها الخالق لها جميعا لتحي جميعها بصورة واحدة؟ هنا يعجز العلم والعلماء .. وليس أمامهم إلا أن يؤمنوا ويقروا بما جاء بإعلان الخالق سبحانه بهذه الكلمات المعجزة في قرآنه الكريم ماترى في خلق الرحمن من تفاوت ... إنه الرحمة وخلق الرحمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت