فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 425516 من 466147

ويلحق بمراعاة النظير ما بني على المناسبة في المعنى بين طرفي الكلام، يعني أن يختم الكلام بما يناسب أوله في المعنى نحو قوله تعالى: {لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} فإن"اللطيف"يناسب عدم إدراك الأبصار له، و"الخبير"يناسب إدراكه سبحانه للأبصار.

وما بني على المناسبة في اللفظ باعتبار معنى له غير المعنى المقصود في العبارة نحو قوله تعالى: {الشمس والقمر بحسبان والنجم والشجر يسجدان} فإن المراد بالنجم هنا النبات، فلا يناسب الشمس والقمر، ولكن لفظه يناسبهما باعتبار دلالته على الكواكب، وهذا يقال له"إيهام التناسب".

الإرصاد

الإرصاد لغة: مصدر ارصد الشيء إذا أعده، ومنه قوله تعالى: {إن ربك لبالمرصاد}

واصطلاحاً: أن يكون أول الكلام مرصدا لفهم آخره، ويكون مشعرا به بأن يُذكر قبل الفاصلة ما يدل عليها نحو قوله تعالى: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ}

وقوله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} .

وقد يُستغنى عن معرفة الروي نحو قوله تعالى: {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ} .

الإفتنان

هو الإتيان في كلام بفنين مختلفين كالجمع بين الفخر والتعزية في قوله تعالى: {كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام}

فإنه تعالى عزى جميع المخلوقات من الإنس والجن والملائكة وسائر أصناف ما هو قابل للحياة وتمدح بالبقاء بعد فناء الموجودات.

الإدماج

الإدماج هو: أن يُضمن كلام قد سيق لمعنى معنى آخر لم يصرح به كقوله تعالى: {له الحمد في الأولى والآخرة} .

فإن الغرض منها تفرده تعالى بوصف الحمد وأدمج فيه الإشارة إلى البعث والجزاء.

الأسلوب العقلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت