{وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ} قال ابن زيد: صلاة العشاء، وقال غيره: صلاة المغرب والعشاء
{وَإِدْبَارَ النُّجُومِ} فيه قولان: أحدهما أنه لركعتي الفجر، وقال الضّحاك وابن زيد: صلاة الصبح. قال وهذا أولى لأنه فرض من الله تعالى. ونصب {وَإِدْبَارَ النُّجُومِ} على الظرف أي وسبّحه وقت إدبار النجوم، كما: أنا أتيك مقدم الحاجّ، ولا يجوز أنا أتيك مقدم زيد، إنما يجوز هذا فيما عرف. وهذا قول الخليل وسيبويه. انتهى انتهى {إعراب القرآن، للنحاس. 4/ 170 - 178} ...