فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424610 من 466147

الجبروت واستغرق في بحار الملكوت لا يكون منه نفس إلا ويخرج بشرط الرضا ولا يتحرك إلا بوفق الوفاء ولا ينظر إلا بحقيقة الصفا قال جعفر إلا ليعرفوني ثم ليعبدوني على بساط المعرفة ليتبرؤوا من الرياء والسمعة وقال ابن عطا إلا ليعرفونى ولا يعرفه حقيقة من وصفه بما لا يليق به قال الواحدي مذهب أهل المعاني في ذلك إلا ليخضعوا إلى ويتذللوا ومعنى العبادة في اللغة الذل والانقياد وكل مخلوق من الجن والإنس خاضع لقضاء الله مذلل بمشيته خلقه على ما أراد ورزقه كما قضى لا يملك أحد لنفسه خروجا عما خلق عليه.

قوله تعالى {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} رزقه بالتفاوت رزق بعضهم الإيمان ورزق بعضهم الايقان ورزق بعضهم العرفان ورزق بعضهم البيان ورزق بعضهم العيان هذا لأهل الولاية ورزق بعضهم من أهل الشقاوة الخذلان ورزق بعضهم الحرمان ورزق بعضهم الطغيان ورزق بعضهم الكفران فصدر الأول صدوراً من مكامن أنوار لطفه وهؤلاء المحرومون خرجوا من ظلمات قهره وهو جل جلاله ذو القوة الأزلية وهو متين قوى عزيز تعز من تشاء وتذل من تشاء بعز وقوته قال بعضهم اعتبروا كيفية الارزاق باللبيب الطالب وحرمانه والطفل العاجز وتواتر الارزاق عليه لتعلموا أن الرزق طالب وليس بمطلوب فإن الله هو الرزاق ذو القوة المتين. انتهى انتهى {عرائس البيان، للبقلي. 3/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت