فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424132 من 466147

{مَا أُرِيدُ مِنْهُم مّن رّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ} أي ما أريد أن أصرفكم في تحصيل رزقي فاشتغلوا بما أنتم كالمخلوقين له والمأمورين به، والمراد أن يبين أن شأنه مع عباده ليس شأن السادة مع عبيدهم، فإنهم إنما يملكونهم ليستعينوا بهم في تحصيل معايشهم، ويحتمل أن يقدر بقل فيكون بمعنى قوله: {قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً} {إِنَّ الله هُوَ الرزاق} الذي يرزق كل ما يفتقر إلى الرزق، وفيه إيماء باستغنائه عنه، وقرئ"إني أنا الرزاق" {ذُو القوة المتين} شديد القوة، وقرئ {المتين} بالجر صفة ل {القوة} .

{فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوباً} أي للذين ظلموا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكذيب نصيباً من العذاب. {مّثْلَ ذَنُوبِ أصحابهم} مثل نصيب نظرائهم من الأمم السالفة، وهو مأخوذ من مقاسمة السقاة الماء بالدلاء، فإن الذنوب هو الدلو العظيم المملوء. {فَلاَ يَسْتَعْجِلُونِ} جواب لقولهم: {متى هذا الوعد إِن كُنتُمْ صادقين} {فَوَيْلٌ لّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ الذي يُوعَدُونَ} من يوم القيامة أو يوم بدر.

عن النبي صلى الله عليه وسلم"من قرأ سورة والذاريات أعطاه الله عشر حسنات بعدد كل ريح هبت وجرت في الدنيا". (1) انتهى انتهى. {تفسير البيضاوي حـ 5 صـ 234 - 243}

(1) حديث موضوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت