فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424125 من 466147

{إِنَّكُمْ لَفِى قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ} في الرسول صلى الله عليه وسلم وهو قولهم تارة أنه {شَاعِرٌ} وتارة أنه {ساحر} وتارة أنه {مَّجْنُونٍ} ، أو في القرآن أو القيامة أو أمر الديانة ، ولعل النكتة في هذا القسم تشبيه أقوالهم في اختلافها وتنافي أغراضها بطرائق السماوات في تباعدها واختلاف غاياتها.

{يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ} يصرف عنه والضمير للرسول أو القرآن أو الإيمان ، من صرف إذ لا صرف أشد منه فكأنه لا صرف بالنسة إليه ، أو يصرف من صرف في علم الله وقضائه ويجوز أن يكون الضمير لل {قَوْلَ} على معنى يصدر {أُفِكَ} من أفك عن القول المختلف وبسببه كقوله:

ينهون عن أكل وعن شرب ... أي يصدر تناهيهم عنهما وسببهما وقرئ {أُفِكَ} بالفتح أي من أفك الناس وهم قريش كانوا يصدون الناس عن الإِيمان.

{قُتِلَ الخرصون} الكذابون من أصحاب القول المختلف ، وأصله الدعاء بالقتل أجري مجرى اللعن.

{الذين هُمْ فِى غَمْرَةٍ} في جهل يغمرهم. {ساهون} غافلون عما أمروا به.

{يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدين} أي فيقولون متى يوم الجزاء أي وقوعه ، وقرئ {إيَّانَ} بالكسر.

{يَوْمَ هُمْ عَلَى النار يُفْتَنُونَ} يحرقون جواب للسؤال أي يقع {يَوْمَ هُمْ عَلَى النار يُفْتَنُونَ} ، أو هو {يَوْمَ هُمْ عَلَى النار يُفْتَنُونَ} ، وفتح {يَوْمٍ} لإِضافته إلى غير متمكن ويدل عليه أنه قرئ بالرفع.

{ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ} أي مقولاً لهم هذا القول. {هذا الذي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ} هذا العذاب هو الذي كنتم به تستعجلون ، ويجوز أن يكون هذا بدلاً من {فِتْنَتَكُمْ} و {الذي} صفته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت