{فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوباً} الذنوب النصيب، ويريد به هنا نصيباً من العذاب، وأصل الذنوب الدَلْو، والمراد بالذين ظلموا كفار قريش، وبأصحابهم من تقدم من الكفر {فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ الذي يُوعَدُونَ} يحتمل أن يريد يوم القيامة أو يوم هلاكهم ببدر، والأول أرجح لقوله في المعارج {ذَلِكَ اليوم الذي كَانُواْ يُوعَدُونَ} [المعارج: 44] يعني يوم القيامة. انتهى انتهى. {التسهيل حـ 4 صـ 67 - 71}