فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424115 من 466147

نعم قد أشرك البعض في الدنيا بالإضافة إلى الأبد أقل من يوم، ومن اشترى غلاماً وقال: ما اشتريته إلا للكتابة كان صادقاً في قوله ما اشتريته إلا للكتابة، وإن استعمله في يوم من عمره لعمل آخر {مَا أُرِيدُ مِنْهُم مّن رّزْقٍ} ما خلقتهم ليرزقوا أنفسهم أو واحداً من عبادي {وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ} قال ثعلب: أن يطعموا عبادي وهي إضافة تخصيص كقوله عليه السلام خبراً عن الله تعالى:

"من أكرم مؤمناً فقد أكرمني ومن آذى مؤمناً فقد آذاني" {إِنَّ الله هُوَ الرزاق ذُو القوة المتين} الشديد القوة والمتين بالرفع صفة لذو، وقرأ الأعمش بالجر صفة للقوة على تأويل الاقتدار {فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ} رسول الله بالتكذيب من أهل مكة {ذَنُوباً مّثْلَ ذَنُوبِ أصحابهم} نصيباً من عذاب الله مثل نصيب أصحابهم ونظرائهم من القرون المهلكة.

قال الزجاج: الذنوب في اللغة النصيب {فَلاَ يَسْتَعْجِلُونِ} نزول العذاب وهذا جواب النضر وأصحابه حين استعجلوا العذاب {فَوَيْلٌ لّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ الذي يُوعَدُونَ} أي من يوم القيامة.

وقيل: من يوم بدر {ليعبدوني} ، {أن يطعموني} .

{فَلا يستعجلوني} بالياء في الحالين: يعقوب، وافقه سهل في الوصل الباقون بغير ياء، والله أعلم. انتهى انتهى. {تفسير النسفي حـ 4 صـ 182 - 189}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت