فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424079 من 466147

الثاني: أنه قضى أمر خلقه ضدين صحة وسقم ، وغنى وفقر ، وموت وحياة ، وفرح وحزن ، وضحك وبكاء. وإنما جعل بينكم ما خلق وقضى زوجين ليكون بالوحدانية متفرداً.

{لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} يحتمل وجهين:

أحدهما: تعلمون بأنه واحد.

الثاني: تعلمون أنه خالق.

{فَفِرُّوْا إِلّى اللَّهِ} أي فتوبوا إلى الله.

{وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} فيه وجهان:

أحدهما: فذكر بالقرآن ، قاله قتادة.

الثاني: فذكر بالعظة فإن الوعظ ينفع المؤمنين ، قاله مجاهد.

ويحتمل ثالثاً: وذكر بالثواب والعقاب فإن الرغبة والرهبة تنفع المؤمنين.

{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِ وَالإِنسَ إلاَّ لَيَعْبُدُونِ} فيه خمسة تأويلات:

أحدها: إلا ليقروا بالعبودية طوعاً أو كرهاً ، قاله ابن عباس.

الثاني: إلا لآمرهم وأنهاهم ، قاله مجاهد.

الثالث: إلا لأجبلهم على الشقاء والسعادة ، قاله زيد بن أسلم.

الرابع: إلا ليعرفوني ، قاله الضحاك.

الخامس: إلا للعبادة ، وهو الظاهر ، وبه قال الربيع بن انس.

{مَآ أُرِيدُ مِنْهُمْ مَّنْ رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: ما أريد أن يرزقوا عبادي ولا أن يطعموهم.

الثاني: ما أنفسهم ، قاله أبو الجوزاء.

الثالث: ما أريد منهم معونة ولا فضلاً.

{فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوباً مِّثلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ} فيه أربعة أوجه:

أحدها: عذاباً مثل عذاب أصحابهم ، قاله عطاء.

الثاني: يعني سبيلاً ، قاله مجاهد.

الثالث: يعني بالذنوب الدلو ، قاله ابن عباس ، قال الشاعر:

لنا ذنوب ولكم ذنوب... فإن أبيتم فلنا القليب

ولا يسمى الذنوب دلواً حتى يكون فيه ماء.

الرابع: يعني بالذنوب النصيب ، قال الشاعر:

وفي كل يوم قد خبطت بنعمة... فحق لشاس من نداك ذنوب

ويعني بأصحابهم من كذب بالرسل من الأمم السالفة ليعتبروا بهلاكهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت