فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424076 من 466147

قال عطاء: وكان إبراهيم إذا أراد أن يتغذى ، أو يتعشى خرج الميل والميلين والثلاثة ، فيطلب من يأكل معه.

قال عكرمة: وكان إبراهيم يكنى أبا الضيفان ، وكان لقصره أربعة أبواب لكي لا يفوته أحد.

وسمي الضيف ضيفاً ، لإضافته إليك وإنزاله عليك.

{إِذْ دَخَلُواْ عَلَيهِ فَقَالُواْ سَلاَماً} فيه وجهان:

أحدهما: قاله الأخفش ، أي مسالمين غير محاربين لتسكن نفسه.

الثاني: أنه دعا لهم بالسلامة ، وهو قول الجمهور ، لأن التحية بالسلام تقتضي السكون والأمان ، قال الشاعر:

أظلوم إن مصابكم رجلاً... أهدى السلام تحية ظلم

فأجابهم إبراهيم عن سلامتهم بمثله:

{قَالَ سَلاَمٌ قَوْمٌ مَنكَرُونَ} لأنه رآهم على غير صورة البشر وعلى غير صورة الملائكة الذين كان يعرفهم ، فنكرهم وقال {قَوْمٌ مَنكَرُونَ} وفيه وجهان:

أحدهما: أي قوم لا يعرفون.

الثاني: أي قوم يخافون ، يقال أنكرته إذا خفته ، قال الشاعر:

فأنكرتني وما كان الذي نكرت... من الحوادث إلا الشيب والصلعا

{فَرَاغَ إِلى أَهْلِهِ} فيه وجهان:

أحدهما: فعدل إلى أهله ، قاله الزجاج.

الثاني: أنه أخفى ميله إلى أهله.

{فَجَآءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ} أما العجل ففي تسميته بذلك وجهان:

أحدهما: لأن بني إسرائيل عجلوا بعبادته.

الثاني: لأنه عجل في اتباع أمه.

قال قتادة: جاءهم بعجل لأن كان عامة مال إبراهيم البقر ، واختاره لهم سميناً زيادة في إكرامهم ، وجاء به مشوياً ، وهو محذوف من الكلام لما فيه من الدليل عليه.

فروى عون ابن أبي شداد أن جبريل مسح العجل بجناحه فقام يدرج ، حتى لحق بأمه ، وأم العجل في الدار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت