فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 407750 من 466147

والأول من البراهين المذكورة هو خلق السماوات والأرض هنا في سورة الجاثية هذه {إِنَّ فِي السماوات والأرض لآيَاتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ} لأن خلقه جل وعلا للسماوات والأرض ، من أعظم البراهين على بعث بعد الموت لأن خلق الأعظم الأكبر ، لا شك في قدرته على خلق الأضعف الأصغر.

والآيات الدالة على هذا كثيرة كقوله تعالى: {لَخَلْقُ السماوات والأرض أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ الناس} [غافر: 57] أي ومن قدر على خلق الأكبر فلا شك أن قادر على خلق الأصغر ، وقوله تعالى:

{أَوَلَيْسَ الذي خَلَقَ السماوات والأرض بِقَادِرٍ على أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم بلى وَهُوَ الخلاق العليم} {يس: 81]. وقوله تعالى: أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ الله الذي خَلَقَ السماوات والأرض وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ على أَن يُحْيِيَ الموتى بلى إِنَّهُ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [الأحقاف: 33] وقوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ الله الذي خَلَقَ السماوات والأرض قَادِرٌ على أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ} [الإسراء: 99] الآية. وقوله تعالى: {أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السمآء بَنَاهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا والأرض بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَاهَا والجبال أَرْسَاهَا مَتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُم} [النازعات: 27 - 33] .

ونظيرة آية النازعات هذه قوله تعالى فِي أول الصافات: {فاستفتهم أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً} [الصافات: 11] الآية ، لأن قوله: {أَم مَّنْ خَلَقنَآ} يشير به إلى خلق السماوات والأرض ، وما ذكر معهما المذكور فِي قوله تعالى: {رَّبُّ السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ المشارق} [الصافات: 5] إلى قوله {فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ} [الصافات: 10] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت