وأخرج ابن جرير فِي تاريخه والبيهقي فِي شعب الإِيمان وابن عساكر عن ابن عباس قال: إن آدم حين خرج من الجنة كان لا يمر بشيء إلا عنت به فقيل للملائكة: دعوه فليتزوّد منها ما شاء. فنزل حين نزل بالهند ، ولقد حج منها أربعين حجة على رجليه.
وأخرج سعيد بن منصور عن عطاء بن أبي رباح قال: هبط آدم بأرض الهند ومعه أعواد أربعة من أعواد الجنة ، وهي هذه التي تتطيب بها الناس ، وأنه حج هذا البيت على بقرة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس قال: أخرج آدم من الجنة للساعة التاسعة أو العاشرة ، فأخرج معه غصناً من شجر الجنة على رأسه تاج من شجر الجنة.
وأخرج ابن أبي حاتم وابن عساكر عن الحسن قال: أهبط آدم بالهند ، وهبطت حوّاء بجدة ، وهبط إبليس بدست بيسان من البصرة على أميال ، وهبطت الحية باصبهان.
وأخرج ابن جرير فِي تاريخه عن ابن عمر قال: إن الله أوحى إلى آدم وهو ببلاد الهند أن حج هذا البيت فحج ، فكان كلما وضع قدمه صار قرية ، وما بين خطوتيه مفازة ، حتى انتهى إلى البيت ، فطاف به ، وقضى المناسك كلها ، ثم أراد الرجوع ، فمضى حتى إذا كان بالمازمين تلقته الملائكة فقالت: برَّ حجك يا آدم ، فدخله من ذلك... فلما رأت ذلك الملائكة منه قالت: يا آدم إنا قد حججنا هذا قبلك قبل أن تخلق بألفي سنة. فتقاصرت إليه نفسه.
وأخرج الشافعي فِي الأم والبيهقي فِي الدلائل والأصبهاني فِي الترغيب عن محمد بن كعب القرظي قال: حج آدم عليه السلام ، فلقيته الملائكة فقالوا: برَّ نُسكك يا آدم لقد حججنا قبلك بألفي عام.