فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36000 من 466147

وأخرج ابن أبي الدنيا فِي مكايد الشيطان وابن المنذر وابن عساكر عن جابر بن عبدالله قال: إن آدم لما أهبط إلى الأرض ، هبط بالهند وإن رأسه كان ينال السماء ، وإن الأرض شكت إلى ربها ثقل آدم ، فوضع الجبار تعالى يده على رأسه ، فانحط منه سبعون ذراعاً ، وهبط معه بالعجوة ، والاترنج ، والموز ، فلما أهبط قال: رب هذا العبد الذي جعلت بيني وبينه عداوة ، إن لم تعني عليه لا أقوى عليه ، قال: لا يولد لك ولد إلا وكلت به ملكاً قال: رب زدني قال: أجازي بالسيئة السيئة ، وبالحسنة عشر أمثالها إلى ما أزيد قال: رب زدني قال: باب التوبة له مفتوح ما دام الروح فِي الجسد قال إبليس: يا رب هذا العبد الذي أكرمته إن لم تعني عليه لا أقوى عليه قال: لا يولد له ولد إلا ولد لك ولد قال: يا رب زدني قال: تجري منه مجرى الدم ، وتتخذ فِي صدورهم بيوتاً قال: رب زدني قال {أجلب عليهم بخيلك ورجلك ، وشاركهم فِي الأموال والأولاد} [الإِسراء: 64] .

وأخرج ابن سعد عن ابن عباس قال: لما خلق الله آدم كان رأسه يمس السماء ، فوطاه الله إلى الأرض حتى صار ستين ذراعاً فِي سبع أذرع عرضاً.

وأخرج الطبراني عن عبدالله بن عمر قال: لما أهبط الله آدم بأرض الهند ومعه غرس من شجر الجنة فغرسه بها ، وكان رأسه فِي السماء ورجلاه فِي الأرض ، وكان يسمع كلام الملائكة فكان ذلك يهوّن عليه وحدته ، فغمز غمزة فتطأطأ إلى سبعين ذراعاً ، فأنزل الله إني منزل عليك بيتاً يطاف حوله كما تطوف الملائكة حول عرشي ، ويصلي عنده كما تصلي الملائكة حول عرشي. فأقبل نحو البيت ، فكان موضع كل قدم قرية ، وما بين قدميه مفازة ، حتى قدم مكة فدخل من باب الصفا ، وطاف بالبيت ، وصلّى عنده ، ثم خرج إلى الشام فمات بها.

وأخرج أبو الشيخ فِي العظمة عن مجاهد قال: لما أهبط آدم إلى الأرض فزعت الوحوش ومن فِي الأرض من طوله ، فأطر منه سبعون ذراعاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت