الإشارة وجعلا اسماً واحداً في موضع نصب بالفعل (بعدها) ، ويمكن تركها على بابها من الاستفهام غير مركبة وتكون (ذا) اسماً موصولاً في موضع رفع خبر للمبتدأ الذي هو (ما) ، والجملة من قوله: (تعبدون) صلة، والجملة من المبتدأ والخبر محكية بعد القول، كأنه قال: أي شيء (الذي تبعدونه، وحذف الضمير الرابط لأنه ضمير نصب منفصل، وليس في الصلة ضمير غيره، فحسن حذفه. انتهى انتهى. {ملاك التأويل صـ 375 - 377}