فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 328041 من 466147

ملاحظة مهمة:

في عصرنا وفي بلادنا حيث الصراع بين اليهود والعرب على فلسطين على أشده، يحاول كثيرون أن يحملوا على اليهود في كل العصور، والذي نقوله: إن اليهود عند ما كانوا مسلمين كانوا جزءا من الأمة الإسلامية في تاريخها الطويل، ولقد خرجوا من الأمة الإسلامية بكفرهم، وقد كفروا يوم رفضوا رسالة عيسى عليه السلام، وإذ كفروا فهم أعداؤنا ونحن أعداؤهم. وعلى هذا فكل يهودي بعد عيسى كافر، وقد تأكد هذا الكفر .. برفض اليهود لنبوة محمد صلى الله عليه وسلم وبهذا الكفر خرجوا عن الأمة الإسلامية وأما إسحاق ويعقوب ويوسف وموسى وهارون وداود وسليمان فهم أنبياؤنا ورسلنا، وأتباعهم منا ونحن منهم، فكل الرسل وكل خلفائهم على مدى

العصور، يشكلون أمة واحدة هي الأمة الاسلامية. ولنعد إلى التفسير والحوار الذي تم بين موسى وفرعون في الجلسة الأولى - جلسة تبليغ الرسالة ..

فبعد أن فر فرعون من الجواب على طلب موسى، وبعد أن من عليه وأنبه على قتله القبطي قالَ موسى فَعَلْتُها إِذاً أي قتلت الرجل إذ ذاك وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ أي من الجاهلين بأن الفعلة تبلغ القتل، أو من الناسين، أو من الغافلين، أو قبل أن يكرمني الله بهداه ووحيه فأكون نبيا

فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ إلى مدين لَمَّا خِفْتُكُمْ أن تقتلوني فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً أي نبوة وعلما، فزال عني الجهل والضلالة وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ أي من جملة رسله، وكأنه قال: لقد تغير الحال الأول وجاء أمر آخر، فقد أرسلني الله إليك فإن أطعته سلمت، وإن خالفته عطبت.

كلمة في السياق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت