فإن قلت: فقد تقدم في وصف هؤلاء الأمم: (كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ) (المؤمنون: 44) ، وحصل من ذلك عدم إيمانهم فلم كرر؟ ولِمَ لَم يوصفوا بالظلم؟ قلت: لم يقع في ذكر هؤلاء تفصيل مرتكباتهم كما ورد فيمن تقدمهم، فناسب إجمال الواقع من التكذيب إجال الوصف بعدم الإيمان، وجاء كل من ذلك على ما يجب، والله أعلم. انتهى انتهى. {ملاك التأويل صـ 368 - 369}