فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 307247 من 466147

وقال الحسن: عن المعاصي.

وقال ابن زيد: هم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، كانوا عن اللغو [معرضين] .

وقال الضحاك: اللغو: الشك.

وقيل: الغناء.

وروى مالك عن محمد بن المنكدر أنه قال: يقول الله جلّ ذكره يوم القيامة أين

الذين كانوا ينزهون أنفسهم وأسماعهم عن اللغو ومزامير الشيطان ، أدخلوهم في رياض المسك ، ثم يقول للملائكة: أسمعوهم حمدي وثنائي علي وأخبروهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

وقال الضحاك: اللغو: الشرك بالله.

"واللغو"في اللغة ، ما يجب أن يلغى ويطرح ويترك من اللعب والهزل والمعاصي . والمعنى ، والذين شغلهم الجد عن اللغو.

ثم قال تعالى: {والذين هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ} .

أي: مؤدون زكاة أموالهم ، فمدح الله مخرجي الزكاة ، وإن لم يخرجوا غيرها ، وذم الذين يكنزون الذهب والفضة ولا يزكون.

قوله تعالى ذكره: {والذين هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ} إلى قوله: {أَحْسَنُ الخالقين} .

أي: والذين يحفظون فروج أنفسهم فلا يستعملونها في شيء إلا في أزواجهم التي أحلها لهم النكاح ، أو في ملك أيمانهم ، يعني: الإماء ، فليس يلامون على ذلك.

ثم قال: {فَمَنِ ابتغى وَرَآءَ ذلك فأولئك هُمُ العادون} .

أي: فمن التمس لفرجه منكحاً سوى زوجته أو ملك يمينه ، فهم العادون

حد الله ، المجاوزون ما أحل الله لهم إلى ما حرم عليهم.

قال ابن عباس: الزاني من العادين . وقاله عطاء.

قال ابن زيد: {فأولئك هُمُ العادون} يقول: الذين يعبدون من الحلال إلى الحرام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت