فالشيخ/ الغزالي قد جعل وجه الإعجاز النفسي (التأثيري عندنا) مقدماً على وجوه الإعجاز جميعاً، وعلى وجه الإعجاز البياني الذي كان يتصدر وجوه الإعجاز عند السابقين غالباً، وقد عرضت من كلام الغزالي نفسه ما يربط بين الوجهين رباطاً وثيقاً، بل ويجعل الإعجاز البياني ـ في رأيي ـ هو المقدمة للإعجاز التأثيري، لكن اهتمام الغزالي بالإعجاز التأثيري جعله يضعه في هذه المكانة، يقدمه بها على سواه. انتهى انتهى {مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية /العدد 36/ 1998، للدكتور/ محمد عطا أحمد يوسف} ...