فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 460531 من 466147

وقوله عز وجل: {وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ ...} وهم: الجائرون الكفار، والمقسطون: العادلون المسلمون

وقوله عز وجل: {فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَائِكَ تَحَرَّوْاْ رَشَداً ...} .

يقول: أمّوا الهدى واتبعوه.

{وَأَلَّوِ اسْتَقَامُواْ عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُم مَّآءً غَدَقاً}

وقوله عز وجل: {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُواْ عَلَى الطَّرِيقَةِ ...} : على طريقة الكفر {لأَسْقَيْنَاهُم مَّآءً غَدَقاً} يكون زيادة فِي أموالهم ومواشيهم، ومثلها قوله: {ولَوْلاَ أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِّن فِضَّةٍ} يقول: تفعل ذلك بهم ليكون فتنة عليهم فِي الدنيا، وزيادة فِي عذاب الآخرة.

{لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَاباً صَعَداً}

وقوله عز وجل: {وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَاباً صَعَداً ...} .

نزلت فِي وليد بن المغيرة المخزومى، وذكروا أن الصَّعَدَ: صخرة ملساء فِي جهنم يكلَّف صعودها، فإذا انتهى إلى أعلاها حَدَر إلى جهنم، فكان ذلك دأبَه، ومثلها فِي سورة المدثر: {سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً} .

{وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلاَ تَدْعُواْ مَعَ اللَّهِ أَحَداً}

وقوله عز وجل: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلاَ تَدْعُواْ ...} .

فلا تشركوا فيها صنما ولا شيئا مما يعبد، ويقال: هذه المساجد، ويقال: وأن المساجد لله، يريد: مساجدَ الرجلِ: ما يسحد عليه من: جبهته، ويديه، وركبتيه، وصدور قدميه.

{وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً}

وقوله عز وجل: {وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ ...} .

يريد: النبي صلى الله عليه ليلة أتاه الجن ببطن نخلة. {كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً ...} كادوا يركبون النبي صلى الله عليه رغبةً فِي القرآن، وشهوة له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت