وتفريع {فلم يجدوا لهم من دون الله أنصاراً} تعريض بالمشركين من العرب الذين كانوا يزعمون أن الأصنام تشفع لهم وتدفع عنهم الكوارث يعني في الدنيا لأنهم لا يؤمنون بالبعث، أي كما لم تَنصر الأصنام عبدتها من قوم نوح كذلك لا تنصركم أصنامكم.
وضمير {يجدوا} عائد إلى {الظالمين} من قوله: {ولا تزد الظالمين إلاّ ضلالاً} [نوح: 24] وكذلك ضمير {لهم} .
والمعنى: فلم يجدوا لأنفسهم أنصاراً دون عذاب الله. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 29 صـ}