فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 459838 من 466147

وقال ابن كيسان: ما لكم لا ترجون في عبادة الله وطاعته أن يثيبكم على توقيركم خيراً.

وقال ابن زيد: ما لكم لا تؤدون لله طاعة.

وقال الحسن: ما لكم لا تعرفون لله حقاً ولا تشكرون له نعمة.

وقيل: ما لكم لا توحّدون الله، لأن من عظّمه فقد وحّده.

وقيل: إن الوقار الثباتُ لله عزّ وجل، ومنه قوله تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} [الأحزاب: 33] أي اثبتن.

ومعناه ما لكم لا تُثبتون وحدانية الله تعالى وأنه إلهكم لا إله لكم سواه، قاله ابن بحر.

ثم دلهم على ذلك فقال: {وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً} أي جعل لكم في أنفسكم آية تدل على توحيده.

قال ابن عباس:"أطواراً"يعني نطفة ثم علقة ثم مضغة، أي طَوْراً بعد طور إلى تمام الخلق، كما ذكر في سورة"المؤمنون".

والطَّوْر في اللغة: المرة، أي من فَعل هذا وقدَر عليه فهو أحق أن تعظّموه.

وقيل:"أطْوَاراً"صبياناً، ثم شباباً، ثم شيوخاً وضعفاء، ثم أقوياء.

وقيل: أطواراً أي أنواعاً: صحيحاً وسقيماً، وبصيراً وضريراً، وغنياً وفقيراً.

وقيل: إن"أطواراً"اختلافهم في الأخلاق والأفعال. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 18 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت