فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 457622 من 466147

تلك هي طبيعة وخصائص الأدب العربي ونقده؛ فهي خاضعة للتغيير والتجديد والتحديث، لأنها نتاج البشر المخلوق، الذي لا يثبت على حال، بل يزدهر ويتقلَّب بين سائر الأحوال والثقافات؛ فهذه الخصائص الفنية لأدبه وكلامه، وهما على النقيض تمامًا لكلمات الله العليا، والأدب القرآني المقدس؛ فليس من المنطق المستقيم التسوية في الموازنة بينهما، ولا يقبل العقل والوجدان والحس أن يتعامل معهما على السواء؛ بل لكلٍّ مجاله وسماته وخصائصه التي ينفرد بها عن الآخر، كما يتضح ذلك أكثر في توضيح الأدب القرآني.

الأدب القرآني:

أعتقد أنه من المسلمات، التي لا تقبل الجدل ولا المناقشة أن وصف الأدب بالقرآنيّ كالعنوان، أو إضافته إلى القرآن الكريم مثل قولنا:"أدب القرآن"تضفي على الأدب سمات القرآن وخصائصه؛ فيُتخذ طريقًا ومنهجًا مخالفًا للأدب العربي ونقده، ولا يظن عاقل أن نتعامل مع أدب القرآن، كما نتعامل مع الأدب العربي ونقده، فهذا شيء آخر ومختلف تمامًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت