بَلَوْنَا: فعل وفاعل كالذي تقدَّم.
أَصْحَابَ: مفعول به منصوب. الْجَنَّةِ: مضاف إليه مجرور.
* جملة"بَلَوْنَا. . ."صلة موصول اسمي أو حرفي لا محل لها من الإعراب.
إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ:
إِذْ: ظرف مبني على السكون في محل نصب متعلِّق بـ"بَلَوْنَا".
وذكر الجمل وجهًا آخر وهو أنها تعليليَّة.
أَقْسَمُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
* والجملة في محل جَرٍّ بالإضافة، فقد وقعت بعد ظرف.
لَيَصْرِمُنَّهَا:
اللام: واقعة في جواب القسم. يَصْرِمُنَّهَا: فيه ما يأتي:
أصله: يصرمون + نّ. فهو فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه النون المحذوفة لتوالي الأمثال.
-والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين في محل رفع فاعل.
-ونون التوكيد حرف لا محل له من الإعراب.
-ها: ضمير في محل نصب مفعول به.
مُصْبِحِينَ: حال من فاعل الفعل قبله، وهو ضمير الجمع.
وهو مأخوذ من"أصبح التامَّة، أي: داخلين في الصباح".
* والجملة واقعة في جواب القسم لا محل لها من الإعراب.
{وَلَا يَسْتَثْنُونَ (18) }
الواو: للحال، أو الاستئناف أو العطف. لَا: نافية.
يَسْتَثْنُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
قيل: لا يستثنون عما عَزَموا عليه من منع المساكين.
وقيل: هو شرط أي: لا يقولون: إن شاء اللَّه، وهو قول مجاهد.
قال الزمخشري:"ولا يقولون: إن شاء اللَّه، فإن قلت: لم سُمِّي استثناءً وإنما هو شرط؟ قلت: لأنه يؤدي مؤدى الاستثناء من حيث إنّ معنى قولك: لأخرجن إن شاء اللَّه، ولا أخرج إلا أن يشاء اللَّه، واحد".
* وقالوا في محل الجملة ما يأتي:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، فهي لبيان ما وقع منهم. وممن ذهب إلى هذا أبو السعود، وتبعه الجمل. وذكر مثله السمين والشوكاني.
2 -معطوفة، أي: أقسموا وما استثنوا؛ فلها حكم الجملة قبلها.
3 -في محل نصب حال. وممن ذكره الشوكاني، والجمل، وضَعَّفه، والهمداني.
قال الهمداني:"حال أيضًا بعد حال، أو من المنويّ في"مُصْبِحِينَ".".