فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456907 من 466147

* وجملة"إِنَّ رَبَّكَ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

قال الشهاب:"وقد ذكرت هذه الجملة مؤكدة بعده مستأنفة لتبيينها. . .".

وقال الشوكاني:"تعليل للجملة التي قبلها". ومثله عند أبي السعود.

وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ:

الواو: حرف عطف. هُوَ: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.

أَعْلَمُ: خبر مرفوع. بالمهتدين: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"أَعْلَمُ".

* والجملة معطوفة على الجملة قبلها؛ فلها حكمها.

فائدة في"أَعْلَمُ"

ذهب أبو عبيدة والمبرد والزمخشري وابن مالك إلى أن اسم التفضيل قد ينسلخ عن معنى التفضيل. وأنكر هذا كثير من النحويين.

ومما ذكروه في هذا المقام:

-اللَّه أكبرُ. تأويله عند المبرد: اللَّه كبير.

-"وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيهِ"الروم/ 27. قالوا: تأويله: وهو هَيِّن عليه.

-"هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ"النجم/ 32.

قالوا: التقدير في الآية: وهو عالم بكم.

ومثل هذا ما جاء في هذه الآية.

وقد رَدّ أبو حيان هذا، وذكر أن قومًا ذهبوا إلى أنه على بابه من التفضيل وذهب مكي إلى أنه بمعنى"عالم"، وتعقبه أبو حيان بأنها لا ضرورة إلى إخراجها عن بابها من التفضيل.

{فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ (8) }

فَلَا:

الفاء: هي الفصيحة. أي: إذا كان الأمر على ما تقدَّم من علم اللَّه بأموالهم فلا تطع. . .

قال أبو السعود:"والفاء. . . لترتيب النهي على ما ينبئ عنه قبله من اهتدائه عليه الصلاة والسلام وضلالهم، أو على جميع ما فضل من أول السورة. . .".

ونقل هذا النص الجمل في الحاشية.

لَا: ناهية. تُطِعِ: فعل مضارع مجزوم. والفاعل: ضمير تقديره"أنت".

الْمُكَذِبِينَ: مفعول به منصوب.

* والجملة لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.

{وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (9) }

وَدُّوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.

لَوْ: فيه ما يأتي:

1 -حرف مصدريّ. وهو رأي البصريين.

كذا عند أبي حيان في موضع هذه الآية.

ويكون المصدر المؤوَّل في محل نصب مفعول به للفعل"وَدّ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت