فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 453580 من 466147

والغريب في الأمر أن النبات يستطيع تمييز الفريسة الصالحة للهضم والامتصاص بأنزيماته الخاصة عن الفريسة غير القابلة للهضم والامتصاص، فيمسك القابلة، ويطرد غير القابلة قبل أن تموت أو يفرز عليها العصارات الهاضمة.

ولا يكتفي النبات بالمصائدالهوائية السابقة بل هناك المصائد المائية التي تصطاد الحيوانات السابحة في الماء في أكياس مثانية (Bladders) ولكل مصيدة مثانية فتحة البواب المزودة بالملامس الاستشعارية، وعندما يلامس الحيوان تلك الملامس الاستشعارية يفتح الباب للداخل فيندفع الماء حاملاً الفريسة إلى داخل المثانة, حيث تحجز إلى أن يتم قتلها في هذا الجُب العميق وتحليلها وامتصاص عصارتها المهضومة.

ولقد حاول باحثوا نظرية التطورالبحث في هذه النباتات المفترسة عن مبررات لتطويرها ونشأتها بالصدفة والعشوائية والطفرة والانتخاب الطبيعي، ولكن جاءت محاولاتهم غير علمية ولاتصمد أمام الحقائق الكونية.

فمن حورهذه الورقة من ورقة إلى ومصيدة، وجهاز تحليل وهضم وامتصاص (هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه بل الظالمون في ضلال مبين) لقمان

من أعلم هذه النباتات أنها تحتاج إلى النتروجين وانها في بيئة فقيرة فيه؟! هل لها عقل يفكر، هل عندها تفكير مدبر؟!

ومن انبأهاأن هذه الحيوانات تحتوي النيتروجين الذي تفتقده في غذائها، وأنها ستموت ان لم تحصل على هذا النيتروجين؟

من أعطاها هذه الآليات المعجزة للاحساس والإمساك والهضم والامتصاص؟!

ومن زودها بالإنزيمات الهاضمة للبروتين، وكل النباتات تحصل على نيتروجينها من البيئة الأرضية، فمن حول هذه النباتات إلى المصادر النتروجينية الحيوانية الحية؟!

يقولون الصدفة؟

الصدفةتوقع الحيوان في ورقة النبات، ولكن لاتهيء النبات للإمساك بالحيوان, ولاتهيء الجهاز الانزيمي للنبات لهضم الحيوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت