فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 425676 من 466147

وقيل: المعنى فهم يعلمون متى يموت محمد (صلى الله عليه وسلم) الذي يتربصون به ، ويكتبون بمعنى: يحكمون.

وقال ابن عباس: يعني أم عندهم اللوح المحفوظ ، فهم يكتبون ما فيه ويخبرون.

{أم يريدون كيداً} : أي بك وبشرعك ، وهو كيدهم به في دار الندوة ، {فالذين كفروا} : أي فهم ، وأبرز الظاهر تنبيهاً على العلة ، أو الذين كفروا عام فيندرجون فيه ، {هم المكيدون} : أي الذين يعود عليهم وبال كيدهم ، ويحيق بهم مكرهم ، وذلك أنهم قتلوا يوم بدر ، وسمى غلبتهم كيداً ، إذ كانت عقوبة الكيد.

{أم لهم إله غير الله} يعصمهم ويدفع عنهم في صدور إهلاكهم ، ثم نزه تعالى نفسه ، {عما يشركون} به من الأصنام والأوثان.

{وإن يروا كسفاً من السماء} : كانت قريش قد اقترحت على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، فيما اقترحت من قولهم: أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفاً ، فأخبر تعالى أنهم لو رأوا ذلك عياناً ، حسب اقتراحهم ، لبلغ بهم عتوهم وجهلهم أن يغالطوا أنفسهم فيما عاينوه ، وقالوا: هو سحاب مركوم ، تراكم بعضه على بعض ممطرنا ، وليس بكسف ساقط للعذاب.

{فذرهم} : أمر موادعة منسوخ بآية السيف.

وقرأ الجمهور: {حتى يلاقوا} ؛ وأبو حيوة: حتى يلقوا ، مضارع لقي ، {يومهم} : أي يوم موتهم واحداً واحداً ، والصعق: العذاب ، أو يوم بدر ، لأنهم عذبوا فيه ، أو يوم القيامة ، أقوال ، ثالثها قول الجمهور ، لأن صعقته تعم جميع الخلائق.

وقرأ الجمهور: يصعقون ، بفتح الياء.

وقرأ عاصم وابن عامر وزيد بن عليّ وأهل مكة: في قول شبل بن عبادة ، وفتحها أهل مكة ، كالجمهور في قول إسماعيل.

وقرأ السلمي: بضم الياء وكسر العين ، من أصعق رباعياً.

{وإن للذين ظلموا} : أي لهؤلاء الظلمة ، {عذاباً دون ذلك} : أي دون يوم القيامة وقبله ، وهو يوم بدر والفتح ، قاله ابن عباس وغيره.

وقال البراء بن عازب وابن عباس أيضاً: هو عذاب القبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت