وقال الحسن وابن زيد: مصائبهم في الدنيا.
وقال مجاهد: هو الجوع والقحط، سبع سنين.
{فإنك بأعيننا} : عبارة عن الحفظ والكلاءة، وجمع لأنه أضيف إلى ضمير الجماعة، وحين كان الضمير مفرداً، أفرد العين، قال تعالى: {ولتصنع على عيني} وقرأ أبو السمال: بأعيننا، بنون واحدة مشدّدة.
{وسبح بحمد ربك} ، قال أبو الأحوص عوف بن مالك: هو التسبيح المعروف، وهو قول سبحان الله عند كل قيام.
وقال عطاء: حين تقوم من كل مجلس، وهو قول ابن جبير ومجاهد.
وقال ابن عباس: حين تقوم من منامك.
وقيل: هو صلاة التطوع.
وقيل: الفريضة.
وقال الضحاك: حين تقوم إلى الصلاة تقول: سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدّك، ولا إله غيرك.
وقال زيد بن أسلم: حين تقوم من القائلة والتسبيح، إذ ذاك هو صلاة الظهر.
وقال ابن السائب: اذكر الله بلسانك حين تقوم من فراشك إلى أن تدخل في الصلاة.
{ومن الليل فسبحه} : قبل صلاة المغرب والعشاء.
{وأدبار النجوم} : صلاة الصبح.
وعن عمرو وعليّ وأبي هريرة والحسن: إنها النوافل، {وأدبار النجوم} : ركعتا الفجر.
وقرأ سالم بن أبي الجعد والمنهال بن عمرو ويعقوب: وأدبار، بفتح الهمزة، بمعنى: وأعقاب النجوم. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 8 صـ}