أَحدهما: على سبيل المضايفة وهو أَلاَّ يقال: الشيء ثقيل أَو خفيف إِلاَّ باعتباره بغيره ولهذا يصحّ للشئِ الواحد أَن يقال له: خفيف إِذا اعتُبر به ما هو أَثقل منه، وثقيل إِذا اعتبر به ما هو أَخفُّ منه.
والثَّانى: أَن يستعمل الثقيل فِي الأَجسام المُرجَحِنِّة إِلى أَسفل كالحجر والمَدَر، والخفيفُ فِي الأَجسام المائلة إِلى الصّعُودِ كالنَّار والدُّخَان.
ومن هذا قوله تعالى {اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ} . انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 2 صـ 334 - 335}