فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424074 من 466147

أحدهما: ما فيها من الجبال والبحار والأنهار ، قاله مقاتل.

الثاني: من أهلك من الأمم السالفة وأباد من القرون الخالية ، قاله الكلبي.

{وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ} فيه خمسة تأويلات:

أحدها: أنه سبيل الغائط والبول ، قاله ابن الزبير ومجاهد.

الثاني: تسوية مفاصل أيديكم وأرجلكم وجوارحكم دليل على أنكم خلقتم لعبادته ، قاله قتادة.

الثالث: في خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون ، قاله ابن زيد.

الرابع: في حياتكم وموتكم وفيما يدخل ويخرج من طعامكم ، قاله السدي.

الخامس: في الكبر بعد الشباب ، والضعف بعد القوة ، والشيب بعد السواد ، قاله الحسن.

ويحتمل سادساً: أنه نجح العاجز وحرمان الحازم.

{وَفِي السَّمَآءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} : {وَفِي السَّمَآءِ رِزْقُكُمْ} فيه تأويلان:

أحدهما: ما ينزل من السماء من مطر وثلج ينبت به الزرع ويحيا به الخلق فهو رزق لهم من السماء ، قاله سعيد بن جبير والضحاك.

الثاني: يعني أن من عند الله الذي في السماء رزقكم.

ويحتمل وجهاً ثالثاً: وفي السماء تقدير رزقكم وما قسمه لكم مكتوب في أم الكتاب.

وأما قوله {وَمَا تُوعَدُونَ} ففيه ثلاثة أوجه:

أحدها: من خير وشر ، قاله مجاهد.

الثاني: من جنة ونار ، قاله الضحاك.

الثالث: من أمر الساعة ، قاله الربيع.

{فَوَرَبِّ السَّمَآءِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ} فيه وجهان:

أحدهما: ما جاء به الرسول من دين وبلغه من رسالة.

الثاني: ما عد الله عليهم في هذه السورة من آياته وذكره من عظاته. قال الحسن: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"قَاتَلَ اللَّهُ أَقْوَاماً أَقْسَمَ لَهُمْ رَبُّهُمْ [بِنَفْسِهِ] ثُمَّ لَمْ يُصَدِّقُوهُ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت