فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 423993 من 466147

{هَلْ أَتَاكَ} يا محمد {حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ} اختلفوا في عددهم فقال ابن عباس ومقاتل: كانوا اثني عشر ملكاً ، وقال محمد بن كعب: كان جبريل ومعه سبعة ، وقال عطاء وجماعة: كانوا ثلاثة: جبريل وميكائيل ومعهما ملك آخر {المكرمين} قال ابن عباس: سمّاهم مكرمين ؛ لأنهّم كانوا غير مدعوّين.

وأخبرني محمد بن القاسم بن أحمد الفقيه قال: حدّثني عبد الله بن أحمد الشعراني ، قال: أخبرنا عبد الواحد بن محمد بن سعيد الأرعيالي قال: سمعت محمد بن عبدالوهاب يقول: قال لي علي بن غنام: عندي هريسة ، ما رأيك فيها؟ قلت: ما أحسن رأيي ، قال: امضِ ، فدخلت الدار فجعل ينادي يا غلام يا غلام ، والغلام غايب ، فأدخلني بيتاً فجلست فيه ، فما راعني [إلاّ معه] القمقمة والطست وعلى عاتقه المنديل ، فقلت: إنّا لله يا أبا الحسن لو علمت أن الأمر عندك هكذا ما دخلت . قال: هوّن عليك ، حدّثنا أبو أسامة عن شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله سبحانه: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ المكرمين} قال: خدمته إياهم بنفسه ، وقال عبدالعزيز بن يحيى الكناني: كانوا مكرمين عند الله ، نظيره في سورة الأنبياء {بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ} .

قال أبو بكر الوراق وابن عطاء: سمّاهم مكرمين ، لأنّ أضياف الكرام مكرمون ، وكان إبراهيم عليه السلام أكرم الخليقة وأطهرهم فتوة.

{إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً قَالَ سَلاَمٌ قَوْمٌ} أي أنتم قوم {مُّنكَرُونَ} غرباء لا نعرفكم ، وقيل: إنّما أنكر أمرهم ، لأنّهم دخلوا عليه من غير استئذان ، وقال أبو العالية: أنكر سلامهم في ذلك الزمان وفي تلك الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت