فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 423953 من 466147

قوله عز وجل: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إبراهيم المكرمين} يعني: جاء جبريل مع أحد عشر ملكاً عليهم السلام المكرمين ، أكرمهم الله تعالى ، وقال: أكرمهم إبراهيم ، وأحسن عليهم القيام ، {إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلامًا} فسلموا عليه ، فرد عليهم السلام {قَالَ سلام} قرأ حمزة ، والكسائي ، قال: سلم أي: أمري سلم.

والباقون {سلام} أي: أمري {سلام} أي: صلح.

ثم قال: {قَوْمٌ مُّنكَرُونَ} يعني: أنكرهم ، ولم يعرفهم.

وقال كانوا لا يسلمون في ذلك الوقت ، فلما سمع منهم السلام أَنْكَرَهُمْ.

{فَرَاغَ إلى أَهْلِهِ} يعني: عهد إلى أهله.

ويقال: عدل ، ومال إلى أهله.

ويقال: عدل من حيث لا يعلمون لأي شيء عدل.

يقال: راغ فلان عنا ، إذا عدل عنهم من حيث لا يعلمون.

{فَجَاء بِعِجْلٍ سَمِينٍ} قال بعضهم: كان لبن البقرة كله سمناً ، فلهذا كان العجل سميناً {فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ} فلم يأكلوا {فَقَالَ أَلا تَأْكُلُونَ} فقالوا: نحن لا نأكل بغير ثمن.

فقال إبراهيم: كلوا ، فاعطوا الثمن.

قالوا: وما ثمنه؟ فقال: إذا أكلتم ، فقولوا بسم الله.

وإذا فرغتم ، فقولوا: الحمد لله ، فتعجبت الملائكة عليهم السلام لقوله ، فلما رآهم لا يأكلون {فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً} يعني: أظهر في نفسه خيفة.

ويقال: ملأ عنهم خيفة ، فلما رأوه يخاف {قَالُواْ لاَ تَخَفْ} منا يعني: لا تخشى منا {وَبَشَّرُوهُ بغلام عَلَيمٍ} يعني: إسحاق {فَأَقْبَلَتِ امرأته فِى صَرَّةٍ} يعني: أخذت امرأته في صيحة {فَصَكَّتْ وَجْهَهَا} يعني: ضربت بيديها ، خديها تعجباً {وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ} يعني: عجوزاً عاقراً لم تلد قط ، كيف يكون لها ولد؟ فقال لها جبريل: {قَالُواْ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ} يكون لك ولد {هُوَ الحكيم} في أمره.

حكم بالولد بعد الكبر {العليم} عليم بخلقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت