فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 407588 من 466147

والأرض ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون * وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون * هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون"."

والمتأمل فِي حضارة هذا الزمان يرى التقدم العلمي رفه حياة البشر، ويسر لهم الملذات وعلقهم بالفترة القليلة التي يقضونها هنا، وأذهلهم عن الخلود الطويل الذي ينتظرهم هناك. ثم إن أهل الكتاب عجزوا عن العودة بالناس إلى الله، وانضموا إلى أعدائه فِي ضرب الإسلام ومنع تقدمه، فكانت النتيجة إطباق الفوضى على آفاق الأرض كلها، وزوال شرائع الله فِي سياسة عباده. فلا عجب إذا وجهوا يوم القيامة بهذا الخطاب"وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين". إن العابدين للدنيا قد يربحون قليلا فِي العاجلة، فهل ضروا الله شيئا؟ إنهم الخاسرون أولا وآخرا."فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين * وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم". إن آخر السورة طابق أولها فِي تمجيد الله وتوكيد اسمين من أسمائه الحسنى وهما العزيز والحكيم. انتهى انتهى. {نحو تفسير موضوعي صـ 387 - 389}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت