وقوله: {وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ} يجوز {فِي السَّمَاوَاتِ} أن يكون ظرفًا للظَّرفِ، أو لـ {الْكِبْرِيَاءُ} ، وأن يكون حالًا من المنوقي في الظرف أو من {الْكِبْرِيَاءُ} ، والعامل الظرف نفسه على المذهبين، فاعرفه فإنه موضع، والله أعلم.
هذا آخر إعراب سورة الجاثية
والحمد لله وحده. انتهى انتهى {الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، للمنتجب الهمذاني. 5/} ...