فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 407549 من 466147

وقرئ: (غشاوة) بالحركات الثلاث في الغين، و (غشْوَة) بالفتح والكسر، وقد مضى الكلام عليهما وما فيهما من اللغات في سورة البقرة.

وقوله: {فَمَنْ يَهْدِيهِ} (مَنْ) استفهامية في موضع رفع بالابتداء، و {يَهْدِيهِ} الخبر، والاستفهام بمعنى النفي.

وقوله: {مِنْ بَعْدِ اللَّهِ} أي: من بعد إضلال الله إياه، فحذف المضاف. وقيل التقدير: من بعد هداية الله. وقيل: {مِنْ بَعْدِ} بمعنى

غير. و {بَيِّنَاتٍ} : حال.

وقوله: {مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا} الجمهور على نصب قوله: {حُجَّتَهُمْ} على خبر كان، واسمها: {أَنْ قَالُوا} . وقرئ: بالرفع، على أنه اسم كان، والخبر: {أَنْ قَالُوا} .

{وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ (27) وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (28) هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (29) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (30) وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنْتُمْ قَوْمًا مُجْرِمِينَ (31) } :

قوله عز وجل: {وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ} (يوم) ظرف لقوله: {يَخْسَرُ} ، و {يَوْمَئِذٍ} بدل منه، ومفعول {يَخْسَرُ} محذوف، أي: يخسرون منازلهم في الجنة في ذلك اليوم. وقيل: {وَيَوْمَ تَقُومُ} عطف على محل {السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} ، ومحلها النصب؛ لأن المعنى: يملك السموات والأرض ويوم قيام الساعة. و {يَوْمَئِذٍ} : ظرف لقوله: {يَخْسَرُ} .

وقوله: {وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً} انتصاب قوله: {جَاثِيَةً} على الحال، لأن الرؤية هنا من رؤية العين، أي: باركة على الركب عند الحساب، عن الحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت