فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 407543 من 466147

{تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6) وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8) وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (9) } :

قوله عز وجل: {تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ} ابتداء وخبر. وقوله: {نَتْلُوهَا} حال، أي: مَتْلُوةً، وقد ذكر نظيره فيما سلف من الكتاب. وقوله: {بِالْحَقِّ} أي: بسبب الحق، أو ملتبسين بالحق، أو مُحِقِّين.

وقوله: {يُؤْمِنُونَ} قرئ: بالياء النقط من تحته لقوله: {لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} ، وبالتاء على معنى: قل لهم.

وقوله: {تُتْلَى عَلَيْهِ} في موضع الحال، أي: متلوةً. و {مُسْتَكْبِرًا} : أيضًا نصب على الحال، وكذا {كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا} حال بعد حال، على قول من جوز حالين من ذي حال واحدٍ، أي: يُصرُّ متعظمًا مماثلًا، أو مشبهًا غير السامع، أو حال من المنوي في {مُسْتَكْبِرًا} .

و (أَنْ) في {كَأَنْ} مخففة من الثقيلة، واسمها مضمر وهو ضمير الشأن والحديث، أي: كأنه لم يسمعها.

وقوله: {اتَّخَذَهَا} الضمير المنصُوب للآيات، وقد جوز أن يكون لشيء لأنه في معنى الآية.

{مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (10) هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (11) اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (12) وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (13) } :

قوله عز وجل: {وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا} (شيئًا) يجوز أن يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت