وقال الحسن:"هو قولهما: {رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا} الآية".
وقال قتادة:"هي قول آدم عليه السلام: يا رب أرأيت إن أنا تبت وأصلحت ؟ قال: إذاً أدخلك الجنة".
وقال عبيد بن عمير:"قال آدم: يا رب خطيئتي التي أخطأتها ، أشيء كتبته علي قبل أن تخلقني ؟ [أو شيء أنا ابتدعته] من قبل نفسي ؟ قال: بل شيء كتبته عليك قبل أن أخلقك . قال: فكما كتبته علي فاغفرْهُ لي ، فذلك الذي تلقى آدم".
وقال عبد الرحمن بن زيد بن معاوية:"قال آدم: اللهم لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك فتب علي إنك أنت التواب الرحيم ، فذلك"
الذي تلقى". وروي عن مجاهد أنه قال:"هو قول آدم: اللهم لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي إنك أنت خير الغافرين . اللهم لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك ، رب إني ظلمت نفسي فارحمني إنك خير الراحمين . اللهم لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك ، رب إني ظلمت نفسي فتب علي إنك أنت التواب الرحيم"."
وروي عنه أنه قال:"هو قول آدم: {رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا} الآية".
وروى عنه ابن جريج أنه قال:"هي قول آدم: رب أتتوب عَلَيَّ إن تبت ؟ قال: نعم . فتاب عليه ربه".
/ روي أن آدم رأى كَلِماً فِي الجنة مكتوب: لا إله إلا الله محمد عبدي ورسولي ، فعلم آدم أن محمداً صلى الله عليه وسلم أكرم الخلق عليه ، فقال حين أخطأ: اللهم بحق
محمد اغفر لي خطيئتي ، فغفر الله له"."
وكانت كنيته أبا محمد ، وقيل: أبا البشر . فذلك قوله: {فتلقى ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كلمات} .
قال ابن عباس:/"تاب الله على آدم يوم عاشوراء".
قوله: {قُلْنَا اهبطوا} .
يريد آدم وإبليس وذرية آدم.
وقيل: آدم وإبليس وحواء والحية.
وقيل: آدم وحواء فقط ، وجمعا كما يخاطب الواحد بلفظ الجمع لشرفه.