قال مجاهد:"أهبط آدم بأرض الهند فحج البيت على قدميه أربعين حجة، فقيل له: ولم تكن معه دابة تحمله؟ فقال: وأي دابة تطيقه؟ كانت خطوته مسيرة ثلاثة أيام، وموضع قدميه كالقرية".
روى ابن وهب عن مالك أنه قال:"إن آدم لما أهبط إلى الأرض بالسند والهند، قال: يا رب أهذه أحب الأرض إليك أن نعبدك فيها؟ فقال: بل مكة، فسار آدم حتى أتى مكة فوجد عندها ملائكة يطوفون بالبيْت، ويعبدون الله،"
فقالوا: مرحَباً بآدم، أبي البشر، إنا منتظروك هنا منذ ألفي عام"."
قوله: {فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى} .
أي رسل وأنبياء مخاطبة لذرية آدم.
وقيل: هُدى بيان من أمري.
وقيل: الهدى محمد صلى الله عليه وسلم.
{فَمَن تَبِعَ هُدَايَ} أي من أطاعه وآمن به فلا خوف عليه فِي الآخرة. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 212 - 247}