فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36388 من 466147

ثم مضى الحديث كالأول أو قريب منه ، غير أن فيه:"فكان آدم جسداً من طين أربعين سنة ، ففزعت منه الملائكة وكان أشدهم فزعاً إبليس/ وفيه: أن آدم عليه السلام لما دخل الروح رأسه ، قال: الحمد لله . فقالت له الملائكة/ رحمك ربك يا آدم . فلما دخل الروح فِي عينيه نظر إلى الجنة ، فلما دخل فِي جوفه اشتهى الطعام فوثب قبل أن يبلغ الروح رجليه".

وهذه الرواية تدل على أن المخاطبين المأمورين بالسجود لآدم صلى الله عليه وسلم هم الملائكة كلهم ، وهو ظاهر القرآن.

وقد قيل: إن معنى قوله تعالى: {إني أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} أي أعلم أنه سيكون من ذرية آدم أنبياء ورسل وصالحون وعباد وأخيار وساكنو الجنة.

قوله: {وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ} .

معناه: نعظمك بالحمد والشكر .

وقيل: التسبيح الصلاة.

وروي عن النبي [عليه السلام] أنه قال:"إِنَّ للهِ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْع/ مَلاَئِكَةً يُصَلُّونَ ، وإِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ الله: مَا صَلاتُهُمْ ؟ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم شَيْئاً ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عليه السلام ، فَقَالَ لَهُ: يا نَبيَّ الله: سَأَلَكَ عُمَرُ عَنْ صَلاَةِ أَهْلِ السَّمَاءِ . قَالَ: نَعَمْ ، فَقال لهُ: أَقْرِئْ عَلَى عُمَرَ السَّلامَ وأخْبِرْهُ أنَّ أَهْلَ السَّماءِ الدُّنْيَا سُجُودٌ إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ ، يَقُولُونَ: سُبْحَانَ ذِي المُلْكِ وَالمَلَكُوتِ . وإنَّ أهْلَ السَّماءِ الثَّانِيَةِ رُكُوعٌ إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ يَقُولُونَ: سُبْحَانَ ذي العِزَّةِ وَالجَبَرُوتِ ، وأَهْلِ السَّماءِ الثَّالثَةِ قِيَامٌ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ ، يَقُولُونَ: سُبْحَانَ الحَيِّ الَّذِي لاَ يَمُوتُ".

وأصل التسبيح لله عند العرب التنزيه والتبرئة له سبحانه من إضافة ما ليس من

صفته إليه.

وقوله: {وَنُقَدِّسُ لَكَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت