وأخرج ابن عساكر من طريق جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال"قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله لما خلق الدنيا لم يخلق فيها ذهباً ولا فضة ، فلما أن أهبط آدم وحواء أنزل معهما ذهباً وفضة ، فسلكه ينابيع فِي الأرض منفعة لأولادهما من بعدهما ، وجعل ذلك صداق آدم لحواء. فلا ينبغي لأحد أن يتزوّج إلا بصداق".
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال: لما أهبط الله آدم أهبطه بأشياء ثمانية: أزواج من الإِبل ، والبقر ، والضأن ، والمعز ، وأهبطه بباسنة فيها بذر ، وتعريشة عنبة ، وريحانة ، والباسنة: قيل: إنها آلات الصناع ، وقيل هي سكة الحرث وليس بعربي محض.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ فِي العظمة عن السري بن يحيى قال: اهبط آدم من الجنة ومعه البذور ، فوضع إبليس عليها يده ، فما أصاب يده ذهبت منفعته.
وأخرج ابن عساكر بسند ضعيف عن أنس قال"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هبط آدم وحواء عريانين جميعاً ، عليهما ورق الجنة ، فأصابه الحر حتى قَعَدَ يبكي ويقول لها: يا حواء قد آذاني الحر ، فجاءه جبريل بقطن ، وأمرها أن تغزل وعلمها ، وعلم آدم وأمر آدم بالحياكة وعلمه ، وكان لم يجامع امرأته فِي الجنة حتى هبط منها ، وكان كل منهما ينام على حدة حتى جاءه جبريل فأمره أن يأتي أهله وعلمه كيف يأتيها ، فلما أتاها جاءه جبريل فقال: كيف وجدت أمرأتك ؟ قال: صالحة".
وأخرج الديلمي فِي مسند الفردوس عن أنس مرفوعاً"أول من حاك آدم عليه السلام".
وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس قال: كان آدم عليه السلام حراثاً ، وكان إدريس خياطاً ، وكان نوح نجاراً ، وكان هود تاجراً ، وكان إبراهيم راعياً ، وكان داود زراداً ، وكان سليمان خوّاصاً ، وكان موسى أجيراً ، وكان عيسى سياحاً ، وكان محمد صلى الله عليه وسلم شجاعاً جعل رزقه تحت رمحه.