فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36003 من 466147

وأخرج ابن عساكر من طريق جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال"قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله لما خلق الدنيا لم يخلق فيها ذهباً ولا فضة ، فلما أن أهبط آدم وحواء أنزل معهما ذهباً وفضة ، فسلكه ينابيع فِي الأرض منفعة لأولادهما من بعدهما ، وجعل ذلك صداق آدم لحواء. فلا ينبغي لأحد أن يتزوّج إلا بصداق".

وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال: لما أهبط الله آدم أهبطه بأشياء ثمانية: أزواج من الإِبل ، والبقر ، والضأن ، والمعز ، وأهبطه بباسنة فيها بذر ، وتعريشة عنبة ، وريحانة ، والباسنة: قيل: إنها آلات الصناع ، وقيل هي سكة الحرث وليس بعربي محض.

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ فِي العظمة عن السري بن يحيى قال: اهبط آدم من الجنة ومعه البذور ، فوضع إبليس عليها يده ، فما أصاب يده ذهبت منفعته.

وأخرج ابن عساكر بسند ضعيف عن أنس قال"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هبط آدم وحواء عريانين جميعاً ، عليهما ورق الجنة ، فأصابه الحر حتى قَعَدَ يبكي ويقول لها: يا حواء قد آذاني الحر ، فجاءه جبريل بقطن ، وأمرها أن تغزل وعلمها ، وعلم آدم وأمر آدم بالحياكة وعلمه ، وكان لم يجامع امرأته فِي الجنة حتى هبط منها ، وكان كل منهما ينام على حدة حتى جاءه جبريل فأمره أن يأتي أهله وعلمه كيف يأتيها ، فلما أتاها جاءه جبريل فقال: كيف وجدت أمرأتك ؟ قال: صالحة".

وأخرج الديلمي فِي مسند الفردوس عن أنس مرفوعاً"أول من حاك آدم عليه السلام".

وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس قال: كان آدم عليه السلام حراثاً ، وكان إدريس خياطاً ، وكان نوح نجاراً ، وكان هود تاجراً ، وكان إبراهيم راعياً ، وكان داود زراداً ، وكان سليمان خوّاصاً ، وكان موسى أجيراً ، وكان عيسى سياحاً ، وكان محمد صلى الله عليه وسلم شجاعاً جعل رزقه تحت رمحه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت