فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 328204 من 466147

ويحتمل خامساً: أنه إصابة الحق في الحكم. {وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ} قال عبد الرحمن بن زيد: مع الأنبياء والمؤمنين. ويحتمل وجهين:

أحدهما: بالصالحين من أصفيائك في الدنيا.

الثاني: بجزاء الصالحين في الآخرة ومجاورتهم في الجنة.

قوله تعالى: {وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ} فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: ثناء حسناً في الأمم كلها، قاله مجاهد، وقتادة، وجعله لساناً لأنه يكون باللسان.

الثاني: أن يؤمن به أهل كل ملة، قاله ليث بن أبي سليم.

الثالث: أن يجعل من ولده من يقول بالحق بعده، قاله علي بن عيسى.

ويحتمل رابعاً: أن يكون مصدقاً في جمع الملل وقد أجيب إليه.

قوله تعالى: {وَاغْفِرْ لأَبِي} الآية. في أبيه قولان:

أحدهما: أنه كان يسر الإيمان ويظهر الكفر فعلى هذا يصح الاستغفار له.

الثاني: وهو الأظهر أنه كان كافراً في الظاهر والباطن.

فعلى هذا في استغفاره له قولان:

أحدهما: أنه سأل أن يغفر له في الدنيا ولا يعاقبه فيها.

والثاني: أنه سأل أن يغفر له سيئاته التي عليه والتي تسقط بعفوه.

قوله تعالى: {بِقَلْبٍ} فيه خمسة أوجه:

أحدها: سليم من الشك، قاله مجاهد.

الثاني: سليم من الشرك، قاله الحسن، وابن زيد.

الثالث: من المعاصي، لأنه إذا سلم القلب سلمت الجوارح.

الرابع: أنه الخالص، قاله الضحاك.

الخامس: أنه الناصح في خلقه، قاله عبد الرحمن بن أبي حاتم.

ويحتمل سادساً: سليم القلب من الخوف في القيامة لما تقدم من البشرى عند المعاينة. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت