فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326204 من 466147

يدل على أن المراد بالأكثر من لم يؤمن من أمة كل نبي ، كما ثبت بأن أكثر الناس من كل أمة هم الكافرون في قصة محمد صلّى اللّه عليه وسلم وأمته المذكورين أولا ، وفي قصة موسى وقومه وفي كل قصة من القصص الآتية كقصة إبراهيم ونوح وهود وصالح ولوط وشعيب ، فتكون كل قصة عبرة لقوم النبي الذين شاهدوها بالدرجة الأولى وبالدرجة الثانية هي عبرة وآية لمن جاء بعدهم من الأمم ، وعليه فتكون كلها عبرة لقوم محمد صلى اللّه عليه وسلم علاوة على ما رأوه من الآيات على يده ، لأنهم سمعوها من لسان محمد صلّى اللّه عليه وسلم وسماعها منه مع أنه أمي آية على نبوته ، موجبة للإيمان به على من يسمعها من أمته ، لأنها بالوحي الإلهي ، وبهذا التوفيق يحصل التلاؤم التام بين من جعل الآية لكل نبي خاصة بقومه ومن جعلها كلها خاصة لقريش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت