فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 328118 من 466147

وهذا شأن الأنبياء ومن على وراثتهم من العلماء.

قال تعالى: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ} [سورة يونس: 71] .

وروى ابن أبي شيبة، والبزار عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه قال:

أول من خطب على المنبر إبراهيم خليل الله عليه السلام.

وروى أبو الشيخ عن سفيان رحمه الله: أن شعيباً عليه السلام كان يُقال له: خطيب الأنبياء عليهم السلام.

والآثار في خطب الأنبياء ومواعظهم كثيرة.

وروى الشيخان، وأبو داود، والترمذي عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الناس فأثنى على الله بما هو أهله، فذكر الدجال فقال:"إِنِّي لأُنْذِرُكُمُوْهُ، وَما مِنْ نبِيٍّ إِلاَّ قَدْ أَنْذَرَهُ قَوْمَهُ، لَقَدْ أَنذَرَهُ نَوْحٌ قَوْمَهُ، وَلَكِنِّي سَأَقُوْلُ لَكُمْ فِيْهِ قَوْلاً لَمْ يَقُلْهُ نبِيٌّ لِقَوْمِهِ: إنَّهُ أَعْوَرٌ وإِنَّ اللهَ لَيْسَ بِأَعْوَرٍ".

ومن ثم ينبغي ذكر الدجال وفتنته وغيرها من الفتن والملاحم للاعتبار، وليحفظها الناس كابراً عن كابر، فيحذر المؤمن الذي وقعت في زمانه غوائلها، ولا يدعوك إلى ترك ذكرها إعراض الناس عنها.

فقد روى ابن قانع في"معجمه"عن الصَّعْبِ بن جَثَّامَةَ - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"لاَ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ حَتَّى يَذْهَلَ النَّاسُ عَنْ ذِكْرِهِ،"

وَحَتَّى تَتْرُكَ الأَئِمَّةُ ذِكْرَهُ عَلى المَنَابِرِ"."

87 -ومنها: اتخاذ المنبر والعصا.

وقد علمت آنفا أثر سعد بن إبراهيم في المنبر.

وقدمنا في التشبه بالملائكة عليهم السلام أثراً: أن الله تعالى أنزل على آدم عليه السلام عصياً بعدد الأنبياء عليهم السلام.

وقال الله تعالى: {وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى (17) قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى} [سورة طه: 17، 18] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت