فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 328050 من 466147

إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ أي إن في هذه القصة وما فيها من العجائب والنصر والتأييد لعباد الله المؤمنين، لدلالة وحجة قاطعة، وحكمة بالغة، ومع ذلك فإن أكثر الخلق لا يؤمنون، كما أن في هذه القصة دلالة على أن الله متصف بالعزة والرحمة، ومن عزته أن يقهر أعداءه، ومن رحمته أن ينصر أولياءه.

ملاحظة:

رأينا أن قصة موسى وفرعون هنا لم تذكر بعض تفصيلات مما ذكر في سور أخرى كالأعراف وطه، وذكرت تفصيلات لم تذكر هناك، وذلك لأن القصة في كل سورة من سور القرآن تخدم سياق السورة الخاص ومحورها، فلا يؤتى منها إلا ما يخدم ذلك، وهذه قضية ينبغي أن يلاحظها الدارسون.

كلمة في السياق:

رأينا أن محور سورة الشعراء هو قوله تعالى من سورة البقرة:

تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ.

وقد وردت هذه الآية بعد قصة طالوت وجالوت، وكنا قلنا من قبل إن سورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت