قال الأخفش: إنما يقال هذا في الشر"جعلناهم أحاديث"ولا يقال في الخير؛ كما يقال: صار فلان حديثاً أي عِبرة ومثلاً؛ كما قال في آية أخرى: {فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ} [سبأ: 19] .
قلت: وقد يقال فلانٌ حديثٌ حَسَن، إذا كان مقيَّدا بذكر ذلك؛ ومنه قول ابن دُريد:
وإنما المرء حديث بعده ...
فكن حديثاً حسناً لمن وَعَى. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 12 صـ}