فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305587 من 466147

والفتح على وجهين أحدهما أن يكون أنهم في موضع المفعول الثاني لأن جزيت تتعدى إلى مفعولين قال الله جل الله وعز وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا ويجعل أنهم في موضع نصب على تاويل إني جزيتهم اليوم بما صبروا الفوز يعني الجنة وإن شئت لم تأت بالمفعول الثاني في جزيت فكان معناه أثبتهم ولم تذكر ما أثبتهم ثم قلت لأنهم هم الفائزون بأعمالهم السابقة

قال محمد بن يزيد التفسير الأول أجود لأن الفوز هو الجزاء وليس بعلة للجزاء ومن كسر إن يقول إن الكلام متناه عند قوله بما صبروا ثم أخبر فقال إنهم هم الفائزون قال أبو عبيد هذا مدح من الله لهم

قل كم لبثتم في الأرض عدد سنين قل إن لبثتم إلا قليلا 112 و114

قرأ حمزة والكسائي قل كم لبثتم في الأرض قل إن لبثتم بغير ألف فيهما على الأمر ودخل ابن كثير معهما في الأول

وقرأ الباقون قال قال على الخبر عما هو قائل أو من أحب من عباده أو ملائكته للمبعوثين يوم القيامة سائلا لهم عن لبثهم بعد وفاتهم وهو فعل منتظر وجرى بمعنى المضي لأن أخبار القيامة وإن كانت لم تأت بعد فهي بمنزلة ما قد مضى إذ ليس فيما مضى شك في كونه ووجوبه فجعلت أخبار القيامة في التحقيق كما قد مضى

وحجة من قرأ قل أن المعنى في ذلك أن أهل النار قيل لهم قولوا كم لبثتم في الأرض عدد سنين على الأمر لهم بأن يقولوا ذلك فأخرج الكلام على وجه الأمر به للواحد والمراد الجماعة إذ كان المعنى مفهوما والعرب تخاطب الواحد ومرادهم خطاب جماعة إذا عرف المعنى كقوله يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم وإنك كادح والمعنى مخاطبة جميع الناس

أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون 115

قرأ حمزة والكسائي وأنكم إلينا لا ترجعون بنصب التاء وكسر الجيم وحجتهم قوله وإنا إليه راجعون

وقرأ الباقون ترجعون بضم التاء وحجتهم قوله وإليه تقلبون وثم إلى ربهم يحشرون. انتهى انتهى. {حجة القراءات صـ 482 - 494}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت