من قرأ سيقولون الله فهو على جواب السؤال إذ قال قبلها من رب السمواىت السبع 86 فالجواب الله وأما من قال لله فعلى المعنى وذلك أنه إذا قال من مالك هذه الدار فقال في جوابه لزيد فقد أجابه على المعنى دون ما يقتضيه اللفظ والذي يقتضيه من مالك هذه الدار أن يقال في جوابه زيد وإذا قال لزيد فقد حمله على المعنى وإنما استقام هذا لأن معنى من مالك هذه الدار ولمن هذه الدار واحد فلذلك حملت تارة على اللفظ وتارة على المعنى والجواب على اللفظ
هو الوجه لأنك إذا قلت من صاحب هذه الدار فأجبت زيد لكان جوابا على لفظ السؤال ولو قلت في جواب من صاحب هذه الدار لزيد لجاز لأن معنى من صاحب هذه الدار معنى لمن هذه الدار
سبحن الله عما يصفون علم الغيب فتعلى عما يشركون 91 و92
قرأ نافع وحمزة والكسائي وأبو بكر عالم بالرفع وقرأ الباقون عالم بالخفص رد على قوله سبحان الله عالم الغيب فأما الرفع فعلى أن يكون خبر ابتداء محذوف كأنه قال هو عالم
قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا 106
قرأ حمزة والكسائي شقاوتنا بالألف وفتح الشين وقرأ الباقون شقوتنا بكسر الشين من غير ألف وهما مصدران تقول شقي من الشقاوة والشقوة والشقوة كالفطنة والشقاوة كالسعادة
فاتخذتموهم سخريا 110
قرأ طنافع وحمزة والكسائي سخريا بالضم وفي ص
مثله وقرأ الباقون بالكسر
وقال الخليل هما لغتان وقال آخرون بل ما كان في الاستهزاء فهو بالكسر وما كان من جهة السخري فهو بالضم والكسر أحسن لاتباع الكسرة ويقوي الكسرة قوله بعدها وكنتم منهم تضحكون والضحك بالهزء أشبه وحجة الرفع إجماع الجميع على الرفع في سورة الزخرف ليتخذ بعضهم بعضا سخريا 32 فرد ما اختلفوا فيه إلى ما أجمعوا عليه أولى
إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون 111
قرأ حمزة والكسائي إنهم هم الفائزون بكسر الألف وقرأ الباقون بالفتح